و هو عيد..!!
و جاء اليوم الموعود بحسابات بعد ان تقدمت مصالح سبر الآراء بين الخلائق لتعرف مدى تاثيره على القيم و الطبائع .. و هي بكل عام تطلق بالوناتها لاختبار الجو و معرفة مدى النوم ..و القليل من يعرف مدى جدية مصالح تعرف كيف تصرف الانظار المنوجهة من جهة الى اخرى و تكون دوما هي الفائزة في سباق تنظمه بأفراس أكلت تبنا نال من الحر و القر نصيبه فصار مفيدا لكل متهالك . و تقاطرت الجموع الى الميادين لتنقيس غيظ و استجلاب فرحة باهتة تنسي الى حين ..و صفق من صفق لخيل و فرسان و بارود و سيوف تلمع بعد ان ركنت لمواسم مهملة الجانب و أتى يوم الزينة .. و هي زينة تشبه تراث نقلناه عن فرعون و اقرانه فبه يعلن الوفاء و تجدد الطاعة ..و يبقى العرش صامد لهوجاء ليست بفعل رمال و امطار طبيعية بل اصطناعية كيفت حسب الحاجة ..فهذا القائم مقام و ذاك الجالس على اهوام و الأخر العازف على نوتات تميل لها الرقاب و الرؤوس و تتراقص الارجل و الاقدام فتثير زوابع انسانية كلامية تشدد على الفخر و العزة و تنسى أن التوظيف بات لا ينفع في شيء بعد ظهرت حقوق الملكية الغير مخترقة شرعا و قانونا على موالي اصبحوا لا يفرقون بين الليل و النهار و هم في تنقلاتهم عبر اجواء آلفوها منذ زمان . فلا يحق لكل ناقد أن يوجه كلامه الى اصحاب الفخر و السيادة و هو لا يعرف أن قانون زرياب صالح لكل زمان ..
و قد تسألني ألف سؤال فلا يكون ردي الا بواحد لا تلازمه أحد فأنا العبد المسكين اجالس نفسي لساعات مطرقا ناقرا متعجبا معلقا .فالاحداث باتت لا تعرف نزول فهي لدخان مصطبات ابار لنا لنا هكذا نقولها رغما عنا و هي للحق لاصدقاء و جيران قاسمونا اياها باحسان فلا فضل لنا في شيء يخرجوه لنا بتعب و كد لينالوا منه الا القليل .. و هذه الاريحية و الكرم ورثناه من شمم و طبائع ليس لحاتم بل من المتطفل اشعب الذي ترك لنا مآثر و اجتهادات احسنا ترجمتها من مجالس اداب الى مشرحات اوهام ..فكم هو جميل ان تكون بنا ظاهرة التوع و التكيف مع كل الحالات فهذا الامر مفيد و مربح لاصحاب اليافطات و ما اكثرهم ببلدان تستخرج سائل اسود اللون عوض آخر لا لون له ...يستخلص من مياه البحار بقيم عالية و بتكنولوجيا لس لنا فيها نصيب لأحمال و التزامات جرت الى معاهدات و اتفاقات أكرمنا فيها جيوش تسبح على ظهر حاملات لتحرس ناقلات من غدر جيران نتوهم فيهم كل البلاء لأن عقيدتنا هكذا ..فالجار القوي شكيمة و علما يضجع أجفان الكرى فلا يترك بها غفلة . فتجد موالينا حفظهم اللهم بأدعية تسمعها بكل القنوات و عند صلوات تراويح نروح بها بها على اقترفنا من احسان قد تعرفه فلا داع لذكره و التوسع في مناهجه ..
و قد تسألني و تقول و لماذا ؟؟ و اقول أن التكرار يعلم الحمار .. و ينزل بمتعاطيه أمراض قد لا تعالج هنا بارضنا إن لم تدفع بكل قائل الى لحد قد يحفر له قبل اوانه ..فعيدنا ايها السادة هو بكل يوم لنا و لجميع المتوسمين في كل الرعية خصالا قد لا تذكر لأن التشبه بها يزيل عنها نكهتها ..يبقى أن أعيادنا باتت بها دماء لا يمر عيد الا و تسمع نعي لعائلات و حكومات على اعتبار انها راش العشيرة و القائمة على رعاية حقوقها ..
الكاتب / أبو لؤي عبد العزيز الأعلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق