لساننا و حالنا ..
ما الحكمة ..؟؟
و قبل الإجابة عن الحكمة .. لنا سؤال نطرحه على ناشر الحكمة..و نقول هل هذا ما وجد من نشره بصفحتنا و أنتم تنشرون دوما أسئلة و أطروحات كثيرة بصفحتكم ..؟ و لا يقدم منها شيئا لصفحتنا ونحن من أصدقاء صفحتكم.. فهل يعقل منطقا أن يتوجه لنا بحكمة و يتقدم بمواضيع ساخنة ملتهبة لكل ما من أراد مشاركة مع ردود لا تحترم رأي المشارك بل كثيرا ما تكون استفزاز وتحرش .. و أقول هذا و أنا ليست محسوبا على أي كان .. فلي فهمي و لي قناعتي و اعتقادي لا امزجه بأي سخافة لا سياسية و لا فكرية لا توافق مبادئي و قناعتي الراسخة بي في أن أكون للعلم وحده مناضلا ليس إلا...و نتحول لنفحص هذه الحكمة عسانا نعرف مضمون ما تحمل و نقول ترى ما مفهوم السخرية و التهكم من الرأي المخالف .؟؟ فهل هو رد يخالف الرأي المقدم أم تهجم لا يستند على دلائل عرضية تلزم الاحترام في كلمات معارضة بأسلوب غير مبهم .. أو يستقرا منه التهكم و السخرية . و ما جدوى وجود العوام هنا و كأنهم أناس يملكون الدهاء ليكونوا مضرب مثل ..
ثم أن المثقف هو الشخص الرصين الواعي الغير متكبر ..الحامل بيد مشعل العلم و باليد الأخرى الأدب و التهذيب لفظا و معنى . فإن كانت الحكمة تصدر من السفاهة فأقول إن المثقف لا و لن يكون بأي حال سفيها ولا تافها و لا ضعيف حجة لكونه تخلص من براثنهم .. فلا يصح انطباق الدلالة فهما و لا قولا .. و ما على الحكيم إلا مراجعة قوله ليكون سديد المنطق . ومع تحياتي لكل من شارك برأيه في حدود قواعد يفرضها الأدب و الأخلاق الفاضلة و عسى ألا يفهم قولي على أنني أحمل فكر متعصب به غلو المعتقد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق